فنون العمارة الحجرية في يافع

khulafi

اليوم الثلاثاء تلقيت مكالمة مبشرة من د.شوقي الجرو مدير عام دار جامعة عدن للطباعة والنشر يطمني فيها بأن كتابي(فنون العمارة الحجرية في يافع) سيرى النور قريباً بعد فترة مخاض وحضانة طال أمدها، بلغت قرابة ستة عشر شهرا تقريباً، منذ ابرام العقد في 30 سبتمبر 2014، ودفعي تكاليف قيمته مقدماً بالكامل. وهي فترة قياسية لا أعتقد أن كتاباً آخر قد أمضاها متعثرا بين آلات مطابع دار جامعة عدن أو أي مطبعة أخرى، ولو عرف محررو كتاب غينيس للأرقام القياسية ذلك لأضافوه إلى قائمة الأرقام القياسية..
كان سبب تعثر تجهيز الكتاب بعد أن أوشك على بلوغ مرحلته النهائية خللاً بسيطاً في البدء في آلة التغليف، وتعذر الحصول على قطعة الغيار، كما أبلغت ، ثم جاء اجتياح الغزاة الحوثيين وقوات المخلوع لعدن، واندحارهم عنها.. فتطلب الأمر إصلاح ذلك الخلل ثم صيانة شاملة للمعدات التي توقفت بسبب الحرب، كما علمت من د.شوقي الجرو.. وكنت أيضا قد ناقشت د.حسين باسلامة القائم بأعمال رئيس الجامعة، في نهاية الاحتفال بالذكرى الأولى للشهيد د.زين محسن اليزيدي، حول أهمية توفير قطع الغيار لمطبعة الجامعة وإعادة تشغيلها، ليس فقط لتجهيز كتابي المتعثر، وإنما لتسيير عملها الذي سيكفل لها الحصول على موارد مالية.
وسأكون في انتظار مكالمة البشارة من الدكتور شوقي قريباً كما وعد بأنه كتابي سيكون في أولى اهتماماته كأقدم عمل معلق أو متعثر في المطبعة..

Courtesy of Dr. Mohammed Jarhoum