Ecumenical Scene in Aden in 1888

adengroup

صورة نادرة في عدن تجمع كل الجنسيات والديانات
عدن بلاد التعايش السلمي والتسامح ولقاء الحضارات.. اعتبرها سكانها أم الدنيا الثانية ومدينة عالمية!

صورة قديمة تعود لعام 1888 ميلادية للسكان في عدن آنذاك وهم من الجنسيات التالية: [صومالي ، بارسي (ايراني) ، صيني ، نوبي(سوداني) ، عربي ، سيخي وبينيان (هندي) ، يهودي …].
وهذا لا يعني بأن هذه الصورة توحي بأن عدن مفروغة من اهلها العرب الاقحاح ، لكن نسبة كبيرة من الوافدين بقوا وآخرين رحلوا..وهذا طبيعي في مدن منفتحة على الخارج بالنظر لموقعها مثل غيرها من المدن الساحلية في اليمن وسواها . والتشدق بالعرق الواحد واللون الواحد والسلالة الواحدة بداهة هو ضربا من العنصرية.
كانت صنعاء ومدن شمال اليمن تستورد الاحذية الجلد الاصلية من عدن صنع محلي بينيان ، ولهذا تسمى ” قنطرة بينيان” من صناعة الجالية الهندية في عدن وربما تستورد عن طريقهم من الهند باعتبار عدن محطة في طريق شركة الهند الشرقية .
وإذا كانت القاهرة قد وصفت بجدارة بأنها أم الدنيا، اي انها احتضنت عبر تاريخها ما لا يحصى ولا يعد من مختلف جنسيات العالم بل من كل جنسيات وطوائف وملل ونحل وأديان العالم..يرى سكانها : “ ان مدينة عدن هي ايضا يجب ان توصف بأنها أم الدنيا -الثانية على الأقل- ولا يحتاج القارئ الحصيف ذو العقل المشرق النبيه المنصف المنطقي الى أدلة تلو الادلة ليقتنع بأن عدن مدينة عالمية مثلها مثل هونج كونج لكن مع فارق التطور الاقتصادي لكن بالنسبة للتطور الحضاري فهي لا تقل درجة عن غيرها من المدن المتحضرة لكن حضها عاثر للأسف انها المدينه التي تميزت بقدرتها على استيعاب كل الثقافات وكل من سكن فيها من البشر على اختلاف ثقافاتهم وجنسياتهم ودياناتهم وعاشوا وتعايشوا مع غيرهم من الطوائف والجنسيات فيها بوئام وسلام وطمأنينة وتسامح فهل نجد عدن الام الحاضنة ونجد ناسها الطيبين”. هذا على حد تعبيرهم..

من شبكة فيسبوك لمحمد محمد احمد البعجري

https://www.facebook.com/profile.php?id=100003284068136‎