Serjeant’s “Prose and Poetry” now in Arabic

serjeant

There is now an Arabic edition of R. B. Serjeant’s classic South Arabian Poetry: Prose and Poetry from Hadramawt (1951).

كتاب (نثر وشعر من حضرموت) للمستشرق البريطاني روبرت سارجنت في المكتبة العربية الآن

صدر عن دار ثقافة للنشر والتوزيع كتاب (نثر وشعر من حضرموت) للمستشرق البريطاني روبرت سارجنت، وترجمة الأديب الحضرمي سعيد محمد دحي. الكتاب يُعد أحد أهم ما كُتب عن خصائص المجتمع الحضرمي في النصف الأول من القرن العشرين وعن طريق قراءة عميقة للنثر والشعر العامي الذي تم انتاجه في حضرموت في تلك الفترة.

ويصف المترجم سعيد دحي في مقدمته للكتاب روبرت سارجنت بأنه خير من يمثل الباحثين الأوروبيين الجادين والنشطين والموضوعين الذي درسوا تراث أمتنا العربية ونظمها الثقافية والمعرفية والشعبية والدينية وتلمس شخصية الأمة العربية في إطارها الحضاري المتميز ويهتز طربا لاحتفالاتها ومواسمها الشعبية والأعراس والمناسبات التي يتجلى فيها إبداعها بأبهى مظاهره وصوره وتنوع فنونه من خلال اللهجة العامية والأشعار الشعبية والأغاني والأهازيج والزوامل.

ولا يخفي المترجم، وهو أديب وشاعر معروف توفي عام 2000، إحساسه الممزوج بالإعجاب والانبهار والإحساس بالطرافة والجدة والإبداع والابتكار الباعثة على الابتسام والضحك أحيانا والإعجاب بهؤلاء الأوروبيين التي استهوتهم المغامرة واقتحام المجهول والعيش في مجتمعات جديدة وسرعة الاندماج فيها واستكشاف التفاصيل الصغيرة التي لا تخطر ببال ابن البيئة نفسها.

المؤلف هو البروفسور روبرت سارجنت من مواليد 1915 بالمملكة المتحدة وهو مستشرق بارز وكاتب غزير الإنتاج في نواح عديدة من أوجه الثقافة العربيةوالإسلامية وبصورة خاصة في التاريخ والمجتمع العربي. وفور حصوله على الدكتوراه من جامعة كامبردج 1939 سافر إلى جنوب الجزيرة العربية ليتفرغ لدراسة اللهجة العربية العامية في منطقة عدن وما حولها. له مؤلفات كثيرة عن اليمن والجنوب العربي ودراسات لشعائر وطقوس صيد الوعل في حضرموت ومقابر تريم والأدوية الشعبية في حضرموت وقبائل المحمية الشرقية (حضرموت) والتاريخ العميق لحضرموت وأنبيائها قبل الإسلام.

ينقسم كتاب نثر وشعر من حضرموت إلى جزءين. الجزء الأول ينقسم إلى سبعة فصول تشمل الشعر المعاصر في جنوب الجزيرة العربية، القصيدة الحضرمية، الأغنية الحضرمية، التسجيلات التجارية لأغاني جنوب الجزيرة، أدب المقامة، القصيدة الكلاسيكية والشعر العامي العربي ثم التراجم. أما الجزء الثاني فهو مختارات من الأدب العامي الحضرمي.

الجدير بالذكر، أن الأديب والمؤرخ الكبير (محمد عبد القادر بامطرف) قد قام بمراجعة ترجمة كتاب (نثر وشعر من حضرموت) وتصحيحها كما ذكر المترجم في مقدمته للكتاب.