New Post on Zabid Project

zabidarch

One of the major archeological projects conducted in Yemen was the Royal Ontario Museum expedition in the 1980s under the directorship of Ed Keall.  Dr. Keall has provided an update on the project and this is now online on the AIYS website.

Below is the outline:

Formal Start of the Project in 1982 >
Study of Zabid’s urban form >
Traditional brick houses of Zabid >
Zabid Citadel Excavations >
al-Asha’ir mosque probe
>
Ceramic Typology >
The Mosques of Zabid >
Commemorative Monuments in Islamic Tihamah >
Spate Irrigation and Water Delivery Systems >
Megalithic site of al-Midamman >
Rock paintings of al-Mastur >
Bibliography

Adeni Poet Ba Kathīr

 Bakathir

 

باكثير وتاريخ الشعر والشعراء في حضرموت
الدكتور محمد أبو بكر حميد
قد يعجب القارئ العربي ـ أن يكون لأديب العربية الكبير الشاعر علي أحمد باكثير، الذي أمضى حياته خالصة للإبداع الفني، كتاب في الدراسة الأدبية، ولكن من الحق أن نقول أن أديبنا قد بدأ حياته، في حضرموت، شاعراً وباحثاً أدبياً، ولقضية باكثير مع البحث الأدبي قصة لا يعلمها إلا قلة من الناس.
وقد كان من حظي أن حصلت على كتاب مخطوط بقلمه؛ بعنوان “شعراء حضرموت” ويبدو أن هذا الكتاب من عدة أجزاء في كراريس مدرسية، ولكن ما حصلت عليه كانوا ثلاثة أجزاء، فيها ترجمة لما يقرب من أربعين شاعراً، ولعل هذا الكتاب هو أقدم صورة للنثر الأدبي عند باكثير.
** وقد افتتحه بإهداء نفهم منه أن هذا أول كتاب عن “شعراء حضرموت” ثم بمقدمة تحدث فيها ـ إجمالاً ـ عن الحياة الأدبية، في حضرموت، منذ أقدم العصور، وبأن حضرموت في عصورها الأولى، قد أعطت للأدب العربي شعراء من الطراز الأول، يجيء في مقدمتهم أمرؤ القيس الكندي، ثم جاءت فترة هبط فيها الشعر الحضرمي إلى درك من الانحطاط، ضاع ـ في أثنائها ـ الجانب الجليل منه، ولم ينبغ ـ في خلال تلك العصور ـ إلا القلائل؛ مثل الشاعر العبقري أحمد بن عقبة الزيادي، والشاعر الكبير عبد الصمد باكثير، والشاعر المطبوع أحمد بن أبي بكر باذيب الشبامي، وغيرهم.
وتحت عنوان “الشعر الفصيح والشعر العامي” يتحدث علي أحمد باكثير عن أسباب ازدهار الشعر العامي، وانحطاط الشعر الفصيح في هذه الفترة؛ ذلك لأن العلماء، في حضرموت، قد حاربوا الشعر الفصيح، وعدوه ـ في كثير من الأحوال ـ مروقاً عن الدين، وجعلوا تعاطيه من المعاصي، ولما لم تكن هناك جسور بين هؤلاء العلماء وبين شعراء العامية ـ فقد انطلقوا يشدون على سجياتهم، وبكل ما يمور في نفوسهم، وتجيش به قلوبهم، ولم يكن العلماء ينظرون إلى شعر العامية نظرة جدية.
ومن هنا يطرح باكثير رأياً فنياً وتاريخياً هاماً؛ يقول فيه إن شعراء العامية، في حضرموت، أضعاف شعراء الفصيح، وإن الشعر العامي أغنى من الشعر الفصيح بمراحل، ولو لم تنجب حضرموت إلا أمثال ” ابن زامل ” و ” أبو ريا ” و” عبد الحق ” لكفاها ذلك فخراً، وقد بلغ شعرهم مبلغاً كبيراً من الرقي الفني، وطرقوا الكثير من الأبواب المعروفة في الشعر العربي، وقد بلغ تفوقهم في ارتجال الروائع ـ بشكل ” لا يوجد في شعر أمة أخرى ” كما نص على ذلك باكثير.
وتحت عنوان ” الشعراء المتقدمون والشعراء المتأخرون ” يذكر بأنه يعني بالمتقدمين: أولئك الشعراء الذين قضوا نحبهم، قبل طلوع فجر الرابع الهجري، وبالمتأخرين: خلافهم، ويصعد تاريخ من ظفر به من المتقدمين إلى القرن التاسع الهجري، وقد ازدهر الشعر الحضرمي، في القرن الرابع عشر الهجري، على أيدي أدباء وشعراء؛ مثل أبي بكر بن شهاب، وعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، وعلي بن حمد الحبشي، ومحمد بن هاشم ابن يحيى، وكثير من نجوم الحياة الأدبية، في هذه الفترة.
وتحت عنوان ” المتأخرون ” ـ يذكر بأنه يقصد بهم شعراء القرن الرابع عشر الهجري ، ويدخل فيهم المعاصرون ، ثم يشرح منهجه الأدبي في الحديث عن هؤلاء الشعراء ، و عن الصعوبات التي
واجهته في جمع هذه التراجم، وطريقته في انتقاء أشعارهم.
وتحت عنوان ” نظرة إجمالية في شعرهم ” يتحدث عن أحكامه الفنية على شعرهم، ويأسف بأن هذا الشعر لا يزال يسير في دروب الشعر القديم، ويترسم مواقع أقدام فحوله، ويبكي على الأطلال، ويتغزل في سعد، وزينب، ولعلى، والرباب، وسلك بعضهم مسلك أبي العتاهية في التزهيد في الدار الفانية، لكنه يذكر، بفخر، بعض الشعراء الذين ـ قفزوا بالشعر العربي، في حضرموت، قفزة راقية، حين اتصلوا ويتصلون بالفنون الأدبية الحديثة.
** المهم أننا نفهم، من هذه المقدمة، أن علي أحمد باكثير كان على عزم أن يكتب عن شعراء حضرموت، في عصورهم القديمة والحديثة، ونفهم ـ أيضاً ـ أنه قد كتب بالفعل عن الأقدمين، لكنه ـ في عبارة غامضة ـ يذكر بأن ما كتبه عن الأقدمين كان في أوراق ” احتجبت ” عنه، ولذلك اكتفى بالمحدثين، وبأربعة من الأقدمين، وقد ذكرناهم، وهذا كله يؤكد بأن باكثير أول من كتب عن ” شعراء حضرموت ” ولكن لماذا لم ينشر باكثير هذا الكتاب الفريد في موضوعه ؟
ومن الصعب ـ الآن ـ الإجابة على هذا السؤال، ولكن ظهور كتاب ” تاريخ الشعراء الحضرميين ” في خمسة أجزاء للأستاذ عبد الله السقاف ربما كان له علاقة في دفع باكثير إلى الإحجام عن نشر كتابه، إضافة إلى الأجزاء التي ” احتجبت ” عنه (!!) ولكلمة ” الاحتجاب ” قصة يعرفها الكثير من المقربين إلى باكثير وقتها.
** وبعد: فإذا كان كتاب السقاف قد قدم جهداً رائعاً وتاريخياً عن شعراء حضرموت ـ فإن كتاب باكثير ـ الأسبق منه ـ يقدم الجهد الأروع: لأنه يجمع بين النظرة الفنية والقيمة التاريخية معاً.
وحتى تتكامل الصورة ـ فإننا سنعمل على إعداد كتاب باكثير للنشر، ولكن هذا وحده لا يكفي؛ فشعراء حضرموت بحاجة إلى جهود، وبحاجة إلى أن يوضعوا في ميزان نقدي أكثر معاصرة.
منقول من صفحة رابطة أدباء الشام

http://www.odabasham.net/عرض-كتاب/66070-باكثير-وتاريخ-الشعر-والشعرا

من فايسبوك محمد جرهوم

New Book on Yemeni Novels

rubaidi

For details on this new book on Yemeni novels, click here.

“This book is an analytical study of identities in eight contemporary Yemeni novels. These novels share several commonalities: They have been written within the timeframe of the eventual decade, 2008–2017; they make the country’s past the background of their narrative; and they concentrate on collective identities in Yemen. The selection of the eight novels from the bulk of the novels produced in Yemen during this specific period is based on the premise that these novels offer more material for studying the construction of identities in Yemen than others. More specifically, each of the eight chosen novels is built around several themes or motifs depicting human experiences and attitudes that have to do with widely debated identity issues in Yemen. These issues revolve around three main categories or frames of identification: regionalism, religious affiliations, and race. Although the study focuses mainly on eight novels, throughout its analytical argument it also makes frequent references to other Yemeni novels as necessary and relevant.
Novels in Yemen have become a rich and effective literary medium used by local intellectuals to bring across their humanist message. Their narratives aim at motivating their Yemeni readers to think about an alternative model of living and an alternative model of society other than the current dominant belief system in a land torn apart by war, instability and increasing internal divisions and hatred: The alternative is a way of a life shaped by love, respect, recognition, rationality, openness, environmental awareness and orientation towards peace.”