Category Archives: Arabic Language

وقفة مع: محمد مرقطن

maraqten1

تقف هذه الزاوية مع مبدع عربي في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه. “يشغلني الوعي التاريخي العربي، وتشغلني مسألة الهوية التاريخية العربية وإمكانية رفع مستوى مساهمة العرب في كتابة تاريخهم ولغات بلادهم القديمة”، يقول المؤرخ الفلسطيني لـ”العربي الجديد”.

https://www.alaraby.co.uk/culturalstops/2020/5/2/وقفة-مع-محمد-مرقطن?fbclid=IwAR3x_2rx9XILPAw8dwZLoumJfE8Glz5Rk0PMyIkZyGpxeWJpvXqb8uPXy5g

Adeni Poet Ba Kathīr

 Bakathir

 

باكثير وتاريخ الشعر والشعراء في حضرموت
الدكتور محمد أبو بكر حميد
قد يعجب القارئ العربي ـ أن يكون لأديب العربية الكبير الشاعر علي أحمد باكثير، الذي أمضى حياته خالصة للإبداع الفني، كتاب في الدراسة الأدبية، ولكن من الحق أن نقول أن أديبنا قد بدأ حياته، في حضرموت، شاعراً وباحثاً أدبياً، ولقضية باكثير مع البحث الأدبي قصة لا يعلمها إلا قلة من الناس.
وقد كان من حظي أن حصلت على كتاب مخطوط بقلمه؛ بعنوان “شعراء حضرموت” ويبدو أن هذا الكتاب من عدة أجزاء في كراريس مدرسية، ولكن ما حصلت عليه كانوا ثلاثة أجزاء، فيها ترجمة لما يقرب من أربعين شاعراً، ولعل هذا الكتاب هو أقدم صورة للنثر الأدبي عند باكثير.
** وقد افتتحه بإهداء نفهم منه أن هذا أول كتاب عن “شعراء حضرموت” ثم بمقدمة تحدث فيها ـ إجمالاً ـ عن الحياة الأدبية، في حضرموت، منذ أقدم العصور، وبأن حضرموت في عصورها الأولى، قد أعطت للأدب العربي شعراء من الطراز الأول، يجيء في مقدمتهم أمرؤ القيس الكندي، ثم جاءت فترة هبط فيها الشعر الحضرمي إلى درك من الانحطاط، ضاع ـ في أثنائها ـ الجانب الجليل منه، ولم ينبغ ـ في خلال تلك العصور ـ إلا القلائل؛ مثل الشاعر العبقري أحمد بن عقبة الزيادي، والشاعر الكبير عبد الصمد باكثير، والشاعر المطبوع أحمد بن أبي بكر باذيب الشبامي، وغيرهم.
وتحت عنوان “الشعر الفصيح والشعر العامي” يتحدث علي أحمد باكثير عن أسباب ازدهار الشعر العامي، وانحطاط الشعر الفصيح في هذه الفترة؛ ذلك لأن العلماء، في حضرموت، قد حاربوا الشعر الفصيح، وعدوه ـ في كثير من الأحوال ـ مروقاً عن الدين، وجعلوا تعاطيه من المعاصي، ولما لم تكن هناك جسور بين هؤلاء العلماء وبين شعراء العامية ـ فقد انطلقوا يشدون على سجياتهم، وبكل ما يمور في نفوسهم، وتجيش به قلوبهم، ولم يكن العلماء ينظرون إلى شعر العامية نظرة جدية.
ومن هنا يطرح باكثير رأياً فنياً وتاريخياً هاماً؛ يقول فيه إن شعراء العامية، في حضرموت، أضعاف شعراء الفصيح، وإن الشعر العامي أغنى من الشعر الفصيح بمراحل، ولو لم تنجب حضرموت إلا أمثال ” ابن زامل ” و ” أبو ريا ” و” عبد الحق ” لكفاها ذلك فخراً، وقد بلغ شعرهم مبلغاً كبيراً من الرقي الفني، وطرقوا الكثير من الأبواب المعروفة في الشعر العربي، وقد بلغ تفوقهم في ارتجال الروائع ـ بشكل ” لا يوجد في شعر أمة أخرى ” كما نص على ذلك باكثير.
وتحت عنوان ” الشعراء المتقدمون والشعراء المتأخرون ” يذكر بأنه يعني بالمتقدمين: أولئك الشعراء الذين قضوا نحبهم، قبل طلوع فجر الرابع الهجري، وبالمتأخرين: خلافهم، ويصعد تاريخ من ظفر به من المتقدمين إلى القرن التاسع الهجري، وقد ازدهر الشعر الحضرمي، في القرن الرابع عشر الهجري، على أيدي أدباء وشعراء؛ مثل أبي بكر بن شهاب، وعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، وعلي بن حمد الحبشي، ومحمد بن هاشم ابن يحيى، وكثير من نجوم الحياة الأدبية، في هذه الفترة.
وتحت عنوان ” المتأخرون ” ـ يذكر بأنه يقصد بهم شعراء القرن الرابع عشر الهجري ، ويدخل فيهم المعاصرون ، ثم يشرح منهجه الأدبي في الحديث عن هؤلاء الشعراء ، و عن الصعوبات التي
واجهته في جمع هذه التراجم، وطريقته في انتقاء أشعارهم.
وتحت عنوان ” نظرة إجمالية في شعرهم ” يتحدث عن أحكامه الفنية على شعرهم، ويأسف بأن هذا الشعر لا يزال يسير في دروب الشعر القديم، ويترسم مواقع أقدام فحوله، ويبكي على الأطلال، ويتغزل في سعد، وزينب، ولعلى، والرباب، وسلك بعضهم مسلك أبي العتاهية في التزهيد في الدار الفانية، لكنه يذكر، بفخر، بعض الشعراء الذين ـ قفزوا بالشعر العربي، في حضرموت، قفزة راقية، حين اتصلوا ويتصلون بالفنون الأدبية الحديثة.
** المهم أننا نفهم، من هذه المقدمة، أن علي أحمد باكثير كان على عزم أن يكتب عن شعراء حضرموت، في عصورهم القديمة والحديثة، ونفهم ـ أيضاً ـ أنه قد كتب بالفعل عن الأقدمين، لكنه ـ في عبارة غامضة ـ يذكر بأن ما كتبه عن الأقدمين كان في أوراق ” احتجبت ” عنه، ولذلك اكتفى بالمحدثين، وبأربعة من الأقدمين، وقد ذكرناهم، وهذا كله يؤكد بأن باكثير أول من كتب عن ” شعراء حضرموت ” ولكن لماذا لم ينشر باكثير هذا الكتاب الفريد في موضوعه ؟
ومن الصعب ـ الآن ـ الإجابة على هذا السؤال، ولكن ظهور كتاب ” تاريخ الشعراء الحضرميين ” في خمسة أجزاء للأستاذ عبد الله السقاف ربما كان له علاقة في دفع باكثير إلى الإحجام عن نشر كتابه، إضافة إلى الأجزاء التي ” احتجبت ” عنه (!!) ولكلمة ” الاحتجاب ” قصة يعرفها الكثير من المقربين إلى باكثير وقتها.
** وبعد: فإذا كان كتاب السقاف قد قدم جهداً رائعاً وتاريخياً عن شعراء حضرموت ـ فإن كتاب باكثير ـ الأسبق منه ـ يقدم الجهد الأروع: لأنه يجمع بين النظرة الفنية والقيمة التاريخية معاً.
وحتى تتكامل الصورة ـ فإننا سنعمل على إعداد كتاب باكثير للنشر، ولكن هذا وحده لا يكفي؛ فشعراء حضرموت بحاجة إلى جهود، وبحاجة إلى أن يوضعوا في ميزان نقدي أكثر معاصرة.
منقول من صفحة رابطة أدباء الشام

http://www.odabasham.net/عرض-كتاب/66070-باكثير-وتاريخ-الشعر-والشعرا

من فايسبوك محمد جرهوم

Zāmil lives in War-torn Yemen

zamil2
Photographic Source: اليمن الجمهوري

by Emily Sumner
Graduate Student in Arabic Literature, Culture & Media
Department of Asian and Middle Eastern Studies
College of Liberal Arts
University of Minnesota

In the celebrated Yemeni novel الرهينة (The Hostage) by Zayd Mutee‘ Dammaj, the protagonist, a hostage of the imam, is greeted by the soldiers living in the governor’s palace with verses of a zāmil:

يا دويدار قد أمك فاقدة لك.

دمعها كالمطر

Oh Duwaydar, your mother misses you

Her tears are like rain[1]

The inclusion of zawāmil in a Yemeni novel is indicative of their place in Yemeni life. Zawāmil accompany Yemen’s poignant historical moments, such as the fall of the imamate and establishment of the Republic. They are a lively component of Yemen’s cultural heritage, shedding light on its people’s social, political and literary history.

The footnote to the above zāmil in The Hostage defines it as a “traditional communal chant,”  نشيد جماعي تقليدي. A reductionist definition, yet it does get at the heart of what scholars have consistently said about this poetic genre: it expresses communal feeling and is performed by a group in response to a social occasion. In the case of The Hostage, the arrival of the Duwaydar prompts the zāmil; other moments that may inspire Yemenis to perform zawāmil are as divergent as the joy of weddings and the trials of war.

In his book Folk Literature Arts in Yemen (1988), ‘Abd Allāh al-Baraddūnī suggests that the zawāmil were dwindling at that time for a variety of reasons, chief among them the advent of modern weapons, which he claims stifle the zāmil’s pervasive sounds and rhythm. He contrasts the days when lines of men marched to battle while chanting a zāmil, their voices echoing in the air and overtaking their surroundings, with soldiers’ voices contained within moving cars. He concludes by asserting the zāmil is being reduced to “merely moral incitement, or the extension of a declining practice.”[2]

Yet the proliferation of zawāmil during the current war indicates their continued salience in Yemeni life and the ways in which Yemenis adapt cultural forms to suit novel circumstances. Al-Baradduni is not wrong—the zāmil is “moral incitement,” but perhaps the term “merely” is misplaced. The various sides of the current armed conflict, whether Houthis, pro-government forces, or supporters of the Coalition, compose zawāmil that are available not only to Yemenis but to a much wider audience on social media. The zāmil reverberates within Yemen and beyond its borders.

zamil

By way of example, below is one popular Houthi zāmil retrieved from YouTube, along with my translation:

أداء: عيسى الليث

كلمات: محمد الجرف

وقت النقا حان ويل المعتدي ويله 1.     إستنفري ياجيوش الله في مأرب
والجن والإنس والأملاك تصغي له 2.     جنود ربي حماة الدار تتأهب
وبندقي في الخصم يدي مواويله 3.     الله أكبر صداها في الحشا يلهب
يابندقي لاهنت سامرني الليله 4.     صنعاء بعيده قولوا له الرياض أقرب
كلاً حزم عدته واسرج على خيله 5.     القوم شبت نكفها للقاء ترغب
حتى ولو في بطون الأرض نأتي له 6.     قولوا لسلمان ماله مننا مهرب
المعتدي يالغبي يبشر بتنكيله[3] 7.     هذا اليمن من تجاهلنا فقد جرب

 

Vocals: ‘Isa al-Laith

Words: Mohamad al-Jaraf

  1. Get ready for war, armies of Allah in Ma’rib!

The time for honesty has come. Woe to the aggressor, woe to him!

  1. My Lord’s soldiers, the protectors of the land, are getting ready.

The jinn, humans and angels all heed Him.

  1. “Allah is great!” Its echo blazes inside [of them].

My rifle in the conflict performs its songs.

  1. Sanʿaʾ is far away, tell him Riyadh is closer!

Oh my rifle  – may God protect you from humiliation – keep me     company tonight.

  1. The people’s disdain blazes and they crave an encounter.

Everyone has fastened their weapon and saddled their horse.

  1. Tell Salman he will never escape us!

Even in the bowels of the Earth we will get to him.

  1. This is Yemen! Whoever ignored us has learned his lesson!

The aggressor – that idiot – heralds his own destruction!

————————————————————————————-

[1] p. 18, translation my own.

[2] p. 147.

[3] Al-Laith, ʿĪsā, “Zāmil Ṣanʿāʾ baīdah qūlū lahu ar-Riyāḍ aqrab.” YouTube video, 5:36, posted by

Shamūkh Yamānī, December 31, 2015, https://www.youtube.com/watch?v=3tRFJdzQwZw. Accessed February 23, 2020.

الإعلان عن إطلاق موقع يمن ابديت اون لين

updateicon

الإعلان عن إطلاق موقع  يمن ابديت اون لين

ينشر موقع يمن ابديت اون لاين البحوث والدراسات اليمنية بما في ذلك المقالات المهنية بلغتين العربية والانجليزي و مراجعات الكتب والتقارير التي يصدرها باحثو وزملاء المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية. تتم الإضافات والتحديثات على مدار العام بعد تقديمها والموافقة على نشرها من قبل المحررين. وان كانت المقالات اقل من الف كلمة فسيتم نشرها كنص في الإنترنت. بينما يتم نشر المقالات والموضوعات الأطول بصيغة بي. دي. أف لأمكانية نسخها من الموقع. ويتخذ المحررون قرار الموافقة على نشرها. ان رغبتم في تقديم صور او رسومات يجب ان تكونوا اصحاب الحق في نشرها اولديكم اذناً بذل. أما بقية حقوق الطبع فهي للكاتب. التفاصيل على الموقع

Announcing Yemen Update Online

Yemen Update Online publishes research in English and Arabic in any field of Yemen Studies. This includes professional articles of any length, book reviews and AIYS fellowship reports. Items will be added throughout the calendar year as they are submitted and approved by the editors. If the article is less than 1,000 words it will be published as text online, but longer articles will be published as pdfs to be downloaded from the site. Decisions on publication are made by the editors. If you are submitting photographs or drawings, make sure that you have permission to do so.  All rights remain with the author. For details, check out the website.

Why Yemen Matters

whyposter

The forum “Why Yemen Matters: The Heritage of a Land in Crisis” was held at the Institute for Advanced Study in Princeton on February 19, 2020, sponsored by the Near Eastern Studies program under the leadership of Dr. Sabine Schmidtke. Speaking at the event were AIYS members Najwa Adra, Nathalie Peutz and Dan Varisco. Present in the audience was AIYS board member Tarek Al-Wazir.

whygroup
(left to right): Dan Varisco, Nathalie Peutz, Hassan Ansari, Najwa Adra, Glen Bowersock, Sabine Schmidtke, Christian Robin

Yemen’s war and humanitarian crisis are in the news, but very little is known about the rich cultural heritage of the southwestern corner of Arabia throughout history. Also largely unknown are Yemen’s geographic and economic diversity or their impact on recent events. Yemen’s diversity owes much to conquest, trade, and migration between Yemen and Christian Ethiopia, Sassanian and Islamic Iran, Fatimid and Ayyubid Egypt, Ottoman Turkey, the African coast and Southeast Asia. In this panel experts on different periods of Yemeni history and its diverse contemporary contexts probe beyond current politics to share their insights and discuss potentials for future scholarly research on Yemen.

whyprogram

whydan
Dan Varisco speaking on the historical diversity of Islam in Yemen.

Epigraphy of pre-Islamic South Arabia

sabaenimage

A series of five hands-on lectures will be given by Christian Robin, a Member of the School for Historical Studies at the Institute for Advanced Study in Princeton and of the Centre Nationale de la Recherche Scientifique in France, in the Near Eastern Studies Workshops sponsored by Professor Sabine Schmidtke. These will provide an overview of the epigraphic documentation of pre-Islamic Arabia and existing tools, as well as presenting the state of the art on issues for which significant progress has been made in recent years through new epigraphic discoveries and the re-examination of older documents.

This will be held over five days: January 21, 23, 27, 28, 30, 2020 in Fuld Hall, room 307 of IAS.

The topics include:
• Arabs and Ḥimyarites; sha‘b and ‘ashīrat; the introduction of the horse
• territorial expansion of the kingdom of Ḥimyar; the “kingdom” of Kinda
• Judaism of Ḥimyar; the names of God, especially Raḥmānān
• reign of Abraha; the Christianity of Ḥimyar; Christian Arabs
• polytheistic god al-Lāh (comparison with al-Lāt); daughters of Īl
• tribal map and Arab-Islamic genealogies; permanence and breaks
• Arab-Muslim scholarly tradition and archaeology (writing, ritual practices, political history, chronology)
• Arabic and South Arabian languages
• long distance trade
• public finances

Knowledge of a Semitic language, ideally Arabic, is recommended.

RSVP to nitschke@ias.edu

More Yemeni Manuscripts Online

codexias

Title page of a collective manuscript containing several writings by the founder of the Zaydi state in Yemen, Imam al-Hadi ila l-haqq (d. 910). The codex (copied around 1200 CE) is one of the oldest among the Yemeni manuscripts of the Munich Caprotti collection.

The Institute for Advanced Study, the Hill Museum & Manuscript Library (HMML), and the Bayerische Staatsbibliothek, Munich, announce that digital copies of 53 additional South Arabian manuscripts are now available online through vHMML (Virtual HMML) Reading Room and the digital repository of the Bavarian State Library. Convenient access is further provided through the Digital Portal of the Zaydi Manuscript Tradition website at the Institute for Advanced Study, Princeton, New Jersey. The digitization has been generously funded by the National Endowment of the Humanities.

The South Arabian manuscripts held by the Bavarian State Library were brought together by the Italian merchant Giuseppe Caprotti, who arrived in Yemen in 1885 and spent the next 34 years there. During his sojourn in South Arabia, Caprotti collected 1,790 manuscripts. A small portion, 157 manuscripts, was offered in 1901 through the mediation of Eduard Glaser to the Bibliotheca Regia Monacensis at Munich (now Bavarian State Library), and the purchase was concluded in 1902. The bulk of the Caprotti collection belongs, since 1909, to the Biblioteca Pinacoteca Accademia Ambrosiana, in Milan, and another portion of 280 manuscripts was donated in 1922 to the Biblioteca Apostolica Vaticana.

“With close to 1,800 codices, the Caprotti collection is the largest collection of South Arabian manuscripts outside Yemen, and it is very helpful that some more of this precious material is now available to scholars worldwide in digital form,” said Sabine Schmidtke, Professor of Islamic intellectual history in the School of Historical Studies at the Institute for Advanced Study.

Read the rest of the article…