Category Archives: Facebook Yemen

Adeni Poet Ba Kathīr

 Bakathir

 

باكثير وتاريخ الشعر والشعراء في حضرموت
الدكتور محمد أبو بكر حميد
قد يعجب القارئ العربي ـ أن يكون لأديب العربية الكبير الشاعر علي أحمد باكثير، الذي أمضى حياته خالصة للإبداع الفني، كتاب في الدراسة الأدبية، ولكن من الحق أن نقول أن أديبنا قد بدأ حياته، في حضرموت، شاعراً وباحثاً أدبياً، ولقضية باكثير مع البحث الأدبي قصة لا يعلمها إلا قلة من الناس.
وقد كان من حظي أن حصلت على كتاب مخطوط بقلمه؛ بعنوان “شعراء حضرموت” ويبدو أن هذا الكتاب من عدة أجزاء في كراريس مدرسية، ولكن ما حصلت عليه كانوا ثلاثة أجزاء، فيها ترجمة لما يقرب من أربعين شاعراً، ولعل هذا الكتاب هو أقدم صورة للنثر الأدبي عند باكثير.
** وقد افتتحه بإهداء نفهم منه أن هذا أول كتاب عن “شعراء حضرموت” ثم بمقدمة تحدث فيها ـ إجمالاً ـ عن الحياة الأدبية، في حضرموت، منذ أقدم العصور، وبأن حضرموت في عصورها الأولى، قد أعطت للأدب العربي شعراء من الطراز الأول، يجيء في مقدمتهم أمرؤ القيس الكندي، ثم جاءت فترة هبط فيها الشعر الحضرمي إلى درك من الانحطاط، ضاع ـ في أثنائها ـ الجانب الجليل منه، ولم ينبغ ـ في خلال تلك العصور ـ إلا القلائل؛ مثل الشاعر العبقري أحمد بن عقبة الزيادي، والشاعر الكبير عبد الصمد باكثير، والشاعر المطبوع أحمد بن أبي بكر باذيب الشبامي، وغيرهم.
وتحت عنوان “الشعر الفصيح والشعر العامي” يتحدث علي أحمد باكثير عن أسباب ازدهار الشعر العامي، وانحطاط الشعر الفصيح في هذه الفترة؛ ذلك لأن العلماء، في حضرموت، قد حاربوا الشعر الفصيح، وعدوه ـ في كثير من الأحوال ـ مروقاً عن الدين، وجعلوا تعاطيه من المعاصي، ولما لم تكن هناك جسور بين هؤلاء العلماء وبين شعراء العامية ـ فقد انطلقوا يشدون على سجياتهم، وبكل ما يمور في نفوسهم، وتجيش به قلوبهم، ولم يكن العلماء ينظرون إلى شعر العامية نظرة جدية.
ومن هنا يطرح باكثير رأياً فنياً وتاريخياً هاماً؛ يقول فيه إن شعراء العامية، في حضرموت، أضعاف شعراء الفصيح، وإن الشعر العامي أغنى من الشعر الفصيح بمراحل، ولو لم تنجب حضرموت إلا أمثال ” ابن زامل ” و ” أبو ريا ” و” عبد الحق ” لكفاها ذلك فخراً، وقد بلغ شعرهم مبلغاً كبيراً من الرقي الفني، وطرقوا الكثير من الأبواب المعروفة في الشعر العربي، وقد بلغ تفوقهم في ارتجال الروائع ـ بشكل ” لا يوجد في شعر أمة أخرى ” كما نص على ذلك باكثير.
وتحت عنوان ” الشعراء المتقدمون والشعراء المتأخرون ” يذكر بأنه يعني بالمتقدمين: أولئك الشعراء الذين قضوا نحبهم، قبل طلوع فجر الرابع الهجري، وبالمتأخرين: خلافهم، ويصعد تاريخ من ظفر به من المتقدمين إلى القرن التاسع الهجري، وقد ازدهر الشعر الحضرمي، في القرن الرابع عشر الهجري، على أيدي أدباء وشعراء؛ مثل أبي بكر بن شهاب، وعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف، وعلي بن حمد الحبشي، ومحمد بن هاشم ابن يحيى، وكثير من نجوم الحياة الأدبية، في هذه الفترة.
وتحت عنوان ” المتأخرون ” ـ يذكر بأنه يقصد بهم شعراء القرن الرابع عشر الهجري ، ويدخل فيهم المعاصرون ، ثم يشرح منهجه الأدبي في الحديث عن هؤلاء الشعراء ، و عن الصعوبات التي
واجهته في جمع هذه التراجم، وطريقته في انتقاء أشعارهم.
وتحت عنوان ” نظرة إجمالية في شعرهم ” يتحدث عن أحكامه الفنية على شعرهم، ويأسف بأن هذا الشعر لا يزال يسير في دروب الشعر القديم، ويترسم مواقع أقدام فحوله، ويبكي على الأطلال، ويتغزل في سعد، وزينب، ولعلى، والرباب، وسلك بعضهم مسلك أبي العتاهية في التزهيد في الدار الفانية، لكنه يذكر، بفخر، بعض الشعراء الذين ـ قفزوا بالشعر العربي، في حضرموت، قفزة راقية، حين اتصلوا ويتصلون بالفنون الأدبية الحديثة.
** المهم أننا نفهم، من هذه المقدمة، أن علي أحمد باكثير كان على عزم أن يكتب عن شعراء حضرموت، في عصورهم القديمة والحديثة، ونفهم ـ أيضاً ـ أنه قد كتب بالفعل عن الأقدمين، لكنه ـ في عبارة غامضة ـ يذكر بأن ما كتبه عن الأقدمين كان في أوراق ” احتجبت ” عنه، ولذلك اكتفى بالمحدثين، وبأربعة من الأقدمين، وقد ذكرناهم، وهذا كله يؤكد بأن باكثير أول من كتب عن ” شعراء حضرموت ” ولكن لماذا لم ينشر باكثير هذا الكتاب الفريد في موضوعه ؟
ومن الصعب ـ الآن ـ الإجابة على هذا السؤال، ولكن ظهور كتاب ” تاريخ الشعراء الحضرميين ” في خمسة أجزاء للأستاذ عبد الله السقاف ربما كان له علاقة في دفع باكثير إلى الإحجام عن نشر كتابه، إضافة إلى الأجزاء التي ” احتجبت ” عنه (!!) ولكلمة ” الاحتجاب ” قصة يعرفها الكثير من المقربين إلى باكثير وقتها.
** وبعد: فإذا كان كتاب السقاف قد قدم جهداً رائعاً وتاريخياً عن شعراء حضرموت ـ فإن كتاب باكثير ـ الأسبق منه ـ يقدم الجهد الأروع: لأنه يجمع بين النظرة الفنية والقيمة التاريخية معاً.
وحتى تتكامل الصورة ـ فإننا سنعمل على إعداد كتاب باكثير للنشر، ولكن هذا وحده لا يكفي؛ فشعراء حضرموت بحاجة إلى جهود، وبحاجة إلى أن يوضعوا في ميزان نقدي أكثر معاصرة.
منقول من صفحة رابطة أدباء الشام

http://www.odabasham.net/عرض-كتاب/66070-باكثير-وتاريخ-الشعر-والشعرا

من فايسبوك محمد جرهوم

Ecumenical Scene in Aden in 1888

adengroup

صورة نادرة في عدن تجمع كل الجنسيات والديانات
عدن بلاد التعايش السلمي والتسامح ولقاء الحضارات.. اعتبرها سكانها أم الدنيا الثانية ومدينة عالمية!

صورة قديمة تعود لعام 1888 ميلادية للسكان في عدن آنذاك وهم من الجنسيات التالية: [صومالي ، بارسي (ايراني) ، صيني ، نوبي(سوداني) ، عربي ، سيخي وبينيان (هندي) ، يهودي …].
وهذا لا يعني بأن هذه الصورة توحي بأن عدن مفروغة من اهلها العرب الاقحاح ، لكن نسبة كبيرة من الوافدين بقوا وآخرين رحلوا..وهذا طبيعي في مدن منفتحة على الخارج بالنظر لموقعها مثل غيرها من المدن الساحلية في اليمن وسواها . والتشدق بالعرق الواحد واللون الواحد والسلالة الواحدة بداهة هو ضربا من العنصرية.
كانت صنعاء ومدن شمال اليمن تستورد الاحذية الجلد الاصلية من عدن صنع محلي بينيان ، ولهذا تسمى ” قنطرة بينيان” من صناعة الجالية الهندية في عدن وربما تستورد عن طريقهم من الهند باعتبار عدن محطة في طريق شركة الهند الشرقية .
وإذا كانت القاهرة قد وصفت بجدارة بأنها أم الدنيا، اي انها احتضنت عبر تاريخها ما لا يحصى ولا يعد من مختلف جنسيات العالم بل من كل جنسيات وطوائف وملل ونحل وأديان العالم..يرى سكانها : “ ان مدينة عدن هي ايضا يجب ان توصف بأنها أم الدنيا -الثانية على الأقل- ولا يحتاج القارئ الحصيف ذو العقل المشرق النبيه المنصف المنطقي الى أدلة تلو الادلة ليقتنع بأن عدن مدينة عالمية مثلها مثل هونج كونج لكن مع فارق التطور الاقتصادي لكن بالنسبة للتطور الحضاري فهي لا تقل درجة عن غيرها من المدن المتحضرة لكن حضها عاثر للأسف انها المدينه التي تميزت بقدرتها على استيعاب كل الثقافات وكل من سكن فيها من البشر على اختلاف ثقافاتهم وجنسياتهم ودياناتهم وعاشوا وتعايشوا مع غيرهم من الطوائف والجنسيات فيها بوئام وسلام وطمأنينة وتسامح فهل نجد عدن الام الحاضنة ونجد ناسها الطيبين”. هذا على حد تعبيرهم..

من شبكة فيسبوك لمحمد محمد احمد البعجري

https://www.facebook.com/profile.php?id=100003284068136‎

Ottomans in Southern Yemen, 1918

ottomans1918

Hussain Alamree has posted this old photograph on his Facebook site, noting:

صورة نادرة من عام 1918م اثناء الحرب العالمية الاولى وتظهر مجموعة من الضباط العثمانيين الى جانب مجموعة اعتقد انهم من ابناء ال فضل حيث قاتلوا الى جانب العثمانيين في لحج 1915-1918م

In the comments to the blog post it was also suggested that this was taken in Oman and features Mahris.

Old Picture of Taiz

taizold

صورة قديمة ونادرة جدا لمدينة تعز من الجهة الغربية … اين مر شارع 26 سبتمبر في هذا الفضاء؟
يبدو من بعيد باب موسى متحزما سور المدينة ولا شيء امامه …كما يظهر في اسفل يسار الصورة بنائين طويلين على شكل خطين متوازين لا نعرف ماهما….صدق من قال ان بعض الصور تشرح مالا يستطيع شرحه كتاب

Courtesy of Dr. Mohammed Gerhoum

All about Aden

abhath

One of the most impressive Yemeni sites for the culture and history of Aden and southern Yemen is alamree.net. You can literally spend hours exploring this rich site. As you can see in the above image from the main page, there is information on Aden itself, coffee and mountains in Yāfi‘ the Aden zoo and the mosque of al-‘Aydarūs. There is also a treasure trove of images and photographs on Aden, some of which are very old. More photographs and videos are also available on the Facebook site of Hussain Alamree.

amri2
Tawāhī in the 1960s

amri1
Ma‘alā sūq, 1920

amri3
Local dance in Shaykh ‘Uthmān, 1947

مطعم بالو في عدن

 balu

من معالم عدن:
مطعم بالو: يقع في كريتر بالقرب من الميدان في بداية الشارع المؤدي إلى مسجد حسين الأهدل بحافة حسين ، وهو متخصص ببيع الكباب.
فتح الحاج محمد بالو المطعم في عام 1926، بعد قدومه إلى عدن مع كثيرين من الهند وقد كان بائعاً على الرصيف للكباب في الهند، ومنحته السلطة المحلية رخصة دكانه الصغير بالقرب من مقهى «زكو»، وبعد وفاته شغل المطعم ولده ياسين، وعجينة الكباب تُحظر في بيت صاحب المطعم التي تحتفظ بسر خلطة كباب بالو المميز.
والأن يدير الشيف نجيب ياسين محمد بالو المطعم الذي أشتهر واصبح من معالم عدن التاريخية وعلى العدنيين الطيبين ومحبي عدن تكريم هذا المطعم بما هو أهل له هو ومكتبة الحاج عبادي.

من فاسبوك محمد جرهوم